تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذا الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، ثم ما اشتمل على اثنين فأكثر، ماوجد منهم حسبما أشرت إليه في المرسل في نسق، إما ستة، أو سبعة، وفي أشباه ماذكرته طول، وللخطيب (رواية التابعين بعضهم عن بعض) ، وهو مع رواية الصحابة بعضهم عن بعض الذي علمت إفراد نوع منه بالتأليف أيضا مما لم يذكره ابن الصلاح وأتباعه، ولكن قد استدركهما بعض المتأخرين عليه.

الصلة بين رواية الأقران، والمدبج، ورواية الأكابر عن الأصاغر، وبعض أنواع مصطلح الحديث:

قال الحافظ ابن حجر: فإن تشارك الراوي ومن معه في أمر من الأمور المتعلقة بالرواية، مثل: السن، واللقي، وهو الأخذ عن المشايخ فهو النوع الذي يقال له: رواية الأقران، لأنه حينئذ يكون راويا عن قرينه، وإذا روى كل منهما، أي القرينين عن الآخر، فهو المدبج، وهو أخص من الأول، فكل مدبج أقران، وليس كل أقران مدبجا ... وإذا روى الشيخ عن تلميذه صدق أن كلا منهما يروي عن الآخر، فهل يسمى مدبجا؟ فيه بحث، والظاهر: لا، لأنه من رواية الأكابر عن الأصاغر، والتدبيج مأخوذ من ديباجتي الوجه، فيقتضي أن يكون ذلك مستويا من الجانبين فلا يجيء فيه هذا.

وإن روى الراوي عمن هو دونه، في السن، أو في اللقي، أو في المقدار، فهذا النوع هو رواية الأكابر عن الأصاغر.

من العلوم التي لها صلة بالمدبج ورواية الأقران:

إن معرفة المدبج ورواية الأقران تتطلب من المحدث أن يكون على اطلاع واسع بعدد من أنواع علوم الحديث، والتي تعتبر معرفتها من وسائل معرفة المدبج ورواية الأقران، ومن هذه الأنواع:

1- معرفة طبقات العلماء:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٥ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٥ · ص ٢٢