والطبقة في اللغة: هم القوم المتشابهون.
والطبقة في الاصطلاح: الطبقة قوم تقاربوا في السن والإسناد، أو في الإسناد فقط بأن يكون شيوخ هذا هم شيوخ الآخر، أو يقاربوا شيوخه.
قال ابن الصلاح: والباحث الناظر في هذا الفن يحتاج إلى معرفة المواليد، والوفيات، ومن أخذوا عنه، ومن أخذ عنهم، ونحو ذلك.
ومن فوائده:
1- الأمن من تداخل المتشابهين في اسم، أو كنية، او نحو ذلك.
2- الاطلاع على التدليس، والوقوف على حقيقة المراد من العنعنة.
قال السخاوي: بين الطبقة والتاريخ عموم وخصوص وجهي فتجمعان في التعريف بالرواة، وينفرد التاريخ بالحوادث والطبقات بما إذا كان في البدريين مثلا من تأخرت وفاته عمن لم يشهدها لاستلزامه تقديم المتأخر الوفاة.
وقد فرق بينهما المتأخرون بأن التاريخ ينظر فيه بالذات إلى المواليد والوفيات، وبالعرض إلى الأحوال، والطبقات ينظر فيها بالذات إلى الأحوال وبالعرض إلى المواليد والوفيات، ولكن الأول أشبه.
2- معرفة تواريخ الرواة والوفيات: وهو التعريف بالوقت الذي تضبط به الأحوال في مولد الرواة والأئمة، من وفاة، وصحة، وعقل، وبدن، ورحلة، وحج، وحفظ، وضبط.. ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع الجليلة ... .