وأخرج الحاكم بسنده، عن: زائدة، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبدالله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا دعا ثلاثا.
قال أبو عبدالله: زائدة بن قدامة، وزهير بن معاوية قرينان، إلا أني لا أحفظ لزهير عنه رواية.
وأخرج الحاكم بسنده، عن: ابن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أسامة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قد كان يكون في الأمم محدثون، فإن يكن في أمتي أحد فعمر بن الخطاب".
قال أبو عبد الله: يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد، وإن كان أسند وأقدم من إبراهيم بن سعد فإنهما في أكثر الأسانيد قرينان، ولا أحفظ لإبراهيم ابن سعد عنه رواية.
وأخرج الحاكم بسنده عن: سليمان بن طرخان، عن رقبة بن مصقلة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلام الذي قتله الخضر، فقال: "طبع كافرا".
قال أبو عبدالله: سليمان بن طرخان، ورقبة بن مصقلة قرينان، ولا أحفظ لرقبة عنه رواية، فقد جعلت هذه الأحاديث مثالا لمعرفة الأقران، وأنه غير رواية الأكابر عن الأصاغر.
قال السخاوي: روى كل من الثوري، ومالك بن مغول، عن مسعر، وهم أقران، والأعمش، عن التيمي، وهما قرينان، والزين رضوان، عن الرشيدي، وهما قرينان من شيوخنا.
وقد يجتمع جماعة من الأقران في سلسلة كرواية أحمد، عن أبي خيثمة زهير ابن حرب، عن ابن معين، عن علي بن المديني، عن عبيدالله بن معاذ، لحديث أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة، عن عائشة: "كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأخذن من شعورهن حتى تكون كالوفرة"، فالخمسة كما قال الخطيب: أقران.