تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حد المبهم: ما افتقر في الدلالة على معناه إلى غيره.

- حد الماضي: ما وقع وانقطع وصلح معه أمس.

- حد المضارع: ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربع، يجمعها قولك: "أنيت".

- حد الأمر: ما دل على الطلب. وقبل نون التوكيد.

الاسم له خواص: تخصه من أوله وخواص تخصه من آخره وخواص تخصه من وسطه وخواص تخصه من معناه.

فالذي يخصه من أوله:

حروف الجر، وحروف القسم، والألف واللام التي للتعريف. .وأدوات النداء. ونواسخ الابتداء.

والذي يخصه من وسطه: التكسير والتصغير.

والذي يخصه من آخره: الخفض والتنوين، وتاء التأنيث التي تبدل هاء في الوقف، وعلامة التثنية والجمع، وألف التأنيث المقصورة والممدودة، وياء النسب.

والذي يخصه من معناه: كونه فاعلا وكونه مفعولا، وكونه مبتدأ، وكونه خبرا، وكونه مفردا، وكونه مجموعا، وكونه معرفا، وكونه منكرا، وكونه مذكرا وكونه مؤنثا، وكونه يخبر عنه، وكونه يضاف ويضاف إليه.

والفعل له خواص: تخصه من أوله، وخواص من وسطه، وخواص تخصه من آخره، وخواص تخصه من معناه.

فالذي يخصه من أوله: قد، والسين، وسوف، وأدوات العرض وأدوات التحضيض والنواصب، والجوازم، وحروف الشرط، ولو التي هي حرف امتناع لامتناع، والذي يخصه من وسطه:

التصريف، وهو اختلاف أبنيته لاختلاف أزمنه.

والذي يخصه من آخره تاء الفاعل، وتاء التأنيث الساكنة، وياء المخاطبة، ونونا التوكيد الثقيلة والخفيفة، واتصال الضمائر به على حد فعلا وفعلوا وفعلن. وبناؤه من غير عارض يعرض له.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٣ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٣ · ص ٦٠