تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما التي في الحيوانات والجمادات فمنها قوله تعالى: ﴿تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا﴾ ، وقوله تعالى: ﴿إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق والطير محشورة كل له أواب﴾ (1) وقوله تعالى: ﴿ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض والطير صآفات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون﴾ (2)

وأما التي لعموم المخلوقات فمنها قوله تعالى: ﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم﴾ ، وقوله تعالى: ﴿يسبح لله ما في السموات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير﴾ (3)

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٣ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٣ · ص ٢٢٣