تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما التي للأنبياء فقول الله - تعالى - لزكريا عليه السلام: ﴿وسبح بالعشي والإبكار﴾ ، وقوله - تعالى - عن زكريا عليه السلام في وصيته لقومه بالمحافظة على التسبيح: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾ (1) وقوله - تعالى - عن يونس عليه السلام في إنجائه من ظلمات البحر وبطن الحوت لملازمته للتسبيح: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون﴾ (2)

وأما التي للمؤمنين فقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ ، وقوله تعالى: ﴿إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون﴾ (3) وقوله تعالى: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولابيع عن ذكر الله وإقام الصلاة﴾ (4) الآية.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٣ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٣ · ص ٢٢٢