تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليست عناية الله، ونصره سبحانه وتعالى، خاصين بزمن الرسول صلى الله عليه وسلم بل هما لكل زمان ومكان، ولكن من يدعو إلى الله، وإلى كل من تمسك بدينه القويم، وشريعته الغراء إلى يوم القيامة: ﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الأيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون﴾ (المجادلة: 22) .

﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون. نزلا من غفور رحيم. ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين﴾ . (فصلت: 35-33) .

وإن الملائكة على استعداد للقتال في صفوف الداعين إلى الله المخلصين لدعوته، والمتمسكين بشريعته، إلى أن تقوم الساعة، إذا استغاث بالله داع إلى سبيله، ومتبع لشريعته، ومنفذ لأحكام كتابه، وسنة نبيه.

﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا﴾ (الأحزاب: 62) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٩ · ص ٢٠