تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسائل لم يحملها البريد

للشيخ عبد الرؤوف اللبدي

المدرس بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية

أختي العزيزة هل:

أريد اليوم أن أحدثك عن صيغة جديدة من هذه الصيغ التي أدخل فيها على لم النافية الجازمة للفعل المضارع هي: "ألم أقل

…

"وهي الصيغة الثالثة عشرة في سلسلة هذه الصيغ.

جاءت هذه الصيغة في ست آيات من آيات القرآن الكريم:

الآية الأولى من هذه الآيات هي الآية الثالثة والثلاثون من سورة البقرة، ولأن مضمون هذه الآية يتصل اتصالا وثيقا بمضمون الآيات الثلاث التي قبلها كان أوضح للمعنى وأبين للاستفهام أن أذكر هذه الآيات جميعا:

قال تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون. وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين. قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم. قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون﴾ .

الآيات (30-33) من سورة البقرة

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٦ · ص ٢٢