وفى رواية للبخارى عن الأعمش عن عمرو بن مرة، عن خيثمة وزاد: «ولو بكلمة طيبة» (١) .
وفى لفظ للبخارى: «ليس بينه وبينه ترجمان، ولا حجاب يحجبه» (٢) .
(حديث آخر عنه عنه)
٧٣١٥ - رواه البخارى، ومسلم، والنسائى من حديث شعبة، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة، عن عدى: أن رسول الله - ﷺ - ذكر النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ثلاث مرات، ثم قال: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَو بِشِقَّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ، فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبةٍ» .
ورواه مسلم من حديث الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة عن عدى بأتم منه (١) .
(سعيد بن جبير عنه)
٧٣١٦ - حدثنا هشيم، عن أبى بشر، عن سعيد بن جبير، عن عدى بن حاتم. قال: سألت رسول الله - ﷺ -. قلت: إن أرضنا أرض صيد، فيرمى أحدنا الصيد، فيغيب عنه ليلة، أو ليلتين، فيجده وفيه سهمه؟.
(١) الخبر أخرجه البخارى بهذا اللفظ فى الرقاق (باب من نوقش الحساب عذب): فتح البارى: ١١/٤٠٠.
(٢) الخبر أخرجه البخارى بهذا اللفظ فى التوحيد (باب قول الله تعالى [وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة]: فتح البارى: ٣/٤٢٣
(١) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق فى الأدب باب طيب الكلام) وفى الرقاق (باب صفة الجنة والنار): فتح البارى: ١٠/٤٤٨، ١١/٤١٧؛ ومسلم فى الزكاة (باب الحث على الصدقة): ٣/٥٢، ٥٣؛ وأخرجه النسائى فى الزكاة (باب القليل فى الصدقة): المجتبى: ٥/٥٦.