ورواه ابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن أبى علية، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبى هند، عن مطرف (١)
٧٢٧٦ - حدثنا يونس، حدثنا حماد- يعنى ابن زيد-، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبى هند، عن مطرف. قال: دخلت على عثمان بن أبى العاص- (فأمر بنعجة له فحلبت، فقلت إنى صائم) (١) . قال: إنى سمعت رسول / الله - ﷺ - يقول: «الصَّيَامُ جُنَّةٌ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ القِتَالِ» .
وكان آخر ما عهد إلى رسول الله - ﷺ - حين بعثنى إلى الطائف فقال: «يَا عُثمانُ تَجَوَّزْ فِى الصَّلاَةِ، فَإِنَّ فِى الْقَوْمِ الْكَبيرَ وَالسَّقِيمَ (٢) وذا الْحَاجَةِ (٣) .
رواه النسائى، وابن ماجه، من حديث محمد بن إسحاق به، وأخرجاه من حديث الليث بن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب، عن سعيد بن أبى هند به (٤)
٧٢٧٧ - حدثنا حجاج، حدثنا ليث بن سعد، حدثنى يزيد بن أبى حبيب، عن سعيد بن أبى حبيب، عن سعيد بن أبى هند: أن مطرفًا- من بنى عامر بن
(١) الخبر أخرجوه فى الصلاة: أبو داود فى (باب أخذ الأجر على التأذين): سنن أبى داود: ١/١٤٦؛ والنسائى فى (باب اتخاذ المؤذن الذى لا يأخذ على أذانه أجرًا): المجتبى: ٢/٢٠؛ وابن ماجه فى (باب من أم قوماَ فليخفف): سنن ابن ماجه: ١/٣١٦.
(١) ما بين الحاصرتين لم ترد فى المسند، الأخبار الأخرى ترجح وجود هذه العبارة. وعند النسائى وابن ماجه «دعا له بلبن ليسقيه.
(٢) لفظ المسند لم يرد فيه كلمة: «السقيم» ووردت فى الأخبار الأخرى
(٣) من حديث عثمان بن أبى العاص فى المسند: ٤/٢١.
(٤) الخبر أخرجوه فى الصيام: النسائى فى (باب الاختلاف على محمد بن أبى يعقوب فى حديث ابى أمامة فى فضل الصائم): المجتبى: ٤/١٣٨؛ وابن ماجه (باب ما جاء فى فضل الصيام): سنن ابن ماجه: ١/٥٢٥.