تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صاحب) يس»)، وذلك في أول سنة عشر (١) ومع هذا قد أسند عنه الحافظ أبو نعيم حديثين.

٧٤٥٠ - أحدهما: قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا جبارة، حدثنا عبد الله بن حكيم، عن داود بن [أبي] عاصم، عن عروة بن مسعود الثقفي. قال: كان رسول الله - ﷺ - يوضع عنده الماء، فإذا بايعه النساء غمسن أيديهن فيه. فيه انقطاع (١) .

٧٤٥١ - الثاني: قال: حدثنا محمد بن أحمد المغربي، حدثنا يحيى بن عبد الله الحضرمي، حدثنا محفوظ بن بحر [من طريق] (٢) إبراهيم بن محمد بن عاصم، عن أبيه، عن حذيفة بن اليمان، عن عروة بن مسعود الثقفي. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لقنوا موتاكم لاإله إلا الله لأنها تهدم الخطايا كما يهدم السيل البنيان، قيل: يارسول الله كيف هي للأحياء؟ قال: «هي للأحياء أهدم وأهدم» (٣) .

(حديث آخر عن عروة بن مسعود الثقفي)

٧٤٥٢ - أورده أبو نعيم أيضًا، ولكن في ترجمة إمرأة عروة، وهي زينب بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية.

فقال: حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد، حدثنا ابراهيم بن الهيثم الكندي، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا ورقاء، عن سليمان

(١) قال الطبراني: سنة تسع بعدما قفل رسول الله - ﷺ - من حنين. المعجم الكبير، ١٧/١٤٧.

(١) الخبر أخرجه الطبراني في الكبير، ١٧/١٤٩؛ وقال الهيثمي: فيه عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري، وهو ضعيف. مجمع الزوائد، ٦/٣٩.

(٢) غير واضح بالأصل ومابين المعكوفين استكمال يستلزمه السياق.

(٣) قال ابن حجر: إسناده ضعيف. الإصابة، ٢/٤٧٨؛ ويراجع أسد الغابة في ترجمة عروة بن مسعود.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ١٤٧