تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 691

فله روح بمعنى فله استراحة. وريحان: معطوف بالواو على «روح» ويعرب مثله.

وَجَنَّةُ نَعِيمٍ: معطوفة بالواو على «روح» وتعرب مثلها. وحذفت الضمة المنونة الثانية للإضافة. نعيم: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة بمعنى: فله الخلود والرزق الطيب والنعيم.

[سورة الواقعة (56): آية 90]

(وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (90)

معطوفة بالواو على الآية الكريمة الثامنة والثمانين وتعرب إعرابها.

اليمين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.

[سورة الواقعة (56): آية 91]

(فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (91)

فَسَلامٌ لَكَ: الفاء واقعة في جواب «إن» و «أما» لأن الفاء لا تفارق «أما» وجواب «إن» محذوف لأن ما بعده يدل عليه. سلام: مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة. لك: جار ومجرور متعلق بالخبر وجاز الابتداء بالنكرة لأنها موصوفة. أي تقول له الملائكة عند الموت: سلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين.

مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «سلام».

اليمين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.

[سورة الواقعة (56): آية 92]

(وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92)

معطوفة بالواو على الآية الكريمة الثامنة والثمانين وتعرب إعرابها.

الضالين: صفة للمكذبين وتعرب مثلها. المعنى: إن كان المتوفى من المكذبين بالله ورسوله وهم أصحاب الشمال.

[سورة الواقعة (56): آية 93]

(فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93)

فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ: تعرب إعراب «فروح» في الآية الكريمة التاسعة والثمانين بمعنى: فله نزل أي للمتوفي من المكذبين أو بمعنى: فنزله عندنا. من حميم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «نزل» و «من»

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٥٦٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٥٦٧٦