إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 598
بالتأنيث على لفظ «النذر» دون معناها أي على تأويل جماعة النذر. أو على معنى: هذا القرآن أو هذا الرسول أو هذا الذي أنذرتكم به إنذار من جنس الإنذارات الأولى التي أنذر بها من قبلكم.
[سورة النجم (53): آية 57]
(أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57)
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها حركت بالكسر لإلتقاء الساكنين بمعنى: قربت أو دنت. الآزفة:
فاعل مرفوع بالضمة بمعنى قربت الموصوفة بالقرب يعني: القيامة أو دنت الموصوفة بالدنو والموصوفة بالدنو: هي الساعة أو القيامة و «الآزفة» اسم فاعلة من أزف الرحيل: أي دنا.
[سورة النجم (53): آية 58]
(لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ (58)
لَيْسَ لَها: فعل ماض ناقص مبني على الفتح من أخوات «كان». لها:
جار ومجرور في محل نصب خبر «ليس».
مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: جار ومجرور متعلق بحال مقدمة من «كاشفة». الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة. كاشفة:
اسم «ليس» المؤخر مرفوع بالضمة المنونة بمعنى: نفس كاشفة فحذف اسم «ليس» الموصوف «نفس» وحلت الصفة «كاشفة» محله واللفظة «كاشفة» اسم فاعلة بمعنى: مبنية متى تقوم الساعة أو بمعنى: نفس قادرة على كشف الآزفة - القيامة - أو العذاب. إذا قامت أو وقعت إلا الله والجملة الفعلية «ليس لها من دون الله كاشفة» في محل نصب حال من «الآزفة».
[سورة النجم (53): آية 59]
(أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59)
أَفَمِنْ هذَا: الهمزة همزة تأنيب وإنكار بلفظ استفهام. الفاء تزيينية. من:
حرف جر. هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بتعجبون.