تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 185

لِيُعَذِّبَ اللَّهُ: اللام لام التعليل حرف جر والتعليل هنا جاء مجازا لأن التعذيب نتيجة حمل الأمانة المعنى: ليعذب الله حامل الأمانة ويتوب على غيره ممن لم يحملها. يعذب: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.

المعنى: حملها الإنسان ليصير مآله - مصيره - أن يعذب الله أهل النفاق.

والجملة الفعلية «لِيُعَذِّبَ اللَّهُ .. » صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بحمل - في الآية الكريمة السابقة.

الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. والمنافقات: معطوف بالواو على «المنافقين» منصوب مثله وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.

وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ: الكلمتان معطوفتان بواوي العطف على «المنافقين والمنافقات» وتعربان إعرابها.

وَيَتُوبَ اللَّهُ: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على «لِيُعَذِّبَ اللَّهُ» وتعربان إعرابها.

عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ: جار ومجرور متعلق بيتوب وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد. والمؤمنات: معطوف بالواو على «المؤمنين» مجرور مثله وعلامة جره الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم. واللفظتان اسما فاعلين.

وَكانَ اللَّهُ: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.

الله لفظ الجلالة: اسم «كان» مرفوع للتعظيم بالضمة.

غَفُوراً رَحِيماً: خبران لكان منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنونة ويجوز أن يكون «رحيما» صفة - نعتا - للموصوف «غفورا» بمعنى وكان الله كثير المغفرة لذنوب التائبين رحيما بهم لأدائهم الأمانة .. أي الطاعة والعبادة وغيرهما والاسمان من صيغ المبالغة - فعول وفعيل بمعنى فاعل-.

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٤٤٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٤٤٦٦