تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 147

شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً: حال من ضمير المخاطب في «أرسلناك» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة والكلمتان «مبشرا ونذيرا» معطوفتان بواوي العطف على «شاهدا» وتعربان إعرابه بمعنى شاهدا على أمتك يوم القيامة ومبشرا أياهم أي من صدقك بالرياض ومخوفا من كذبك بجهتم لتهاونهم.

[سورة الأحزاب (33): آية 46]

(وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً (46)

وَداعِياً إِلَى اللَّهِ: معطوف بالواو على «شاهدا» ويعرب إعرابه. إلى الله:

جار ومجرور للتعظيم متعلق باسم الفاعل «داعيا».

بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً: جار ومجرور متعلق باسم الفاعل «داعيا» والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة بمعنى داعيا بأمره لنشر الرسالة. الواو عاطفة. وسراجا: معطوف على ضمير المخاطب الكاف في «أرسلناك» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. منيرا: صفة - نعت - للموصوف «سراجا» منصوب مثله بالفتحة المنونة بمعنى: ذا سراج منير أي مصباح يضي يستنار بضوئه .. أو وتاليا سراجا منيرا أي أرسلناك مبشرا وتاليا. إذا فسر «السراج المنير» بالقرآن الكريم أي منورا.

[سورة الأحزاب (33): آية 47]

(وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً (47)

وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ: الواو عاطفة على محذوف بتقدير أرسلناك وقلنا لك بشر. بشر: فعل أمر مبني على السكون الذي حرك بالكسر لإلتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. المؤمنين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته والجملة الفعلية «بشر المؤمنين» في محل نصب مفعول به بالفعل المقدر «قلنا» أي مقول القول-.

بِأَنَّ لَهُمْ: الباء حرف جر وهي الباء السببية. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر «أن» المقدم و «أن» وما في حيزها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٤٤٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٤٤٢٨