ضعفت قذرة رضوان عن لقاء العسكر ففر من مصر في خامس عشر شوال وقيل فى ثالث عشره . وقصد كمشتكين ، والى صرخد ، وأقام عنده مكرما مبجل وفي شعبان توفى الأعز قاضى القضاة أبو المكارم أحمد بن عبد الرحمن بن أبى عقيل . فأقام فصب القضاء شاغرا ثلاثة أشهر .
ثم اختير فى ذى القعدة الفقيه أبو العباس أحمد بن الحطيئة ، فاشترط أن لا يحكم إلا بمذهب الدولة ، فلم يتمكن من ذلك . فتقدم رضوان إلى الفقيه أبى [ عبد الله] محمد بن عبد المولى آن يعقد الانكحة. ثم ولى الحافظ قضاء القضاة للقاضى فخر الامناء هبة الله بن حسين الانصارى فى الحادى عشر من ذي القعدة .
المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة