تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بذلك سجلا قرىء ، فتمكن حسن من الدولة وتصرف فيها حتى لم يبق لابيه معه حكم البته.

فى يوم الخميس الثامن من شوال قتل القاضى سراج الدين أبو الثريا نجم . وقتل معه الشريف أبو العينين وجماعة . ورد حسن بن الحافظ القضاء لابن ميسر، وخلع عليه فى يوم الخميس ثانى ذي القعدة .

وتوفى القاضى المكين أبو طالب أحمد بن عبد المجيد بن أحمد بن الحسن بن حديد، بن مدون الكنانى ، قاضى الإسكندرية بثغر رشيد ، وهو عائد من مصر فى جمادى الأخرة . ومولده سنة اثنتين وستين وأربعمائة وكانت له مدة فى القضاء . وهو الذى كان السبب فى اعتقال ألى الصلت أمية . ورثى بعدة قصائد، وذكره السلفى وأثنى عليه .

وفى جمادى الأولى توفي أبو عبد الله الحسين [بن] أبى الفضل عبد الله بن الحسين الزاهد الناطق بالحكم بن بشرى ، المعروف بابن الجوهرى ، واعظ ابن واعظ ابن واعظ ابن واعظ ، قرأ عليه السنلفى وكان حلو الوغظ لم يكن فى بيتهم أحلى كلاما منه ، وتعرض فى آخر عمره لما لا يعنيه ، فوشى به إلى الخليفة فسيره إلى دمياط وبها مات . وذلك أن الآمر ظهر له ولد يسمى قفيفة كان عند ابن الجوهرى فعلم به الحافظ الخليفة .

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة