وكان قد تجهز ليسافر إلى الشام للغارة على بلاد خليفة بغداد ، فعمل الات السفر منها مخالى ح الخيل من الديباج وقال فى ذلك : [الطويل]
دع اللوم عنى ، لست منى بموثق فلا بد لى من صدمة المتحقق
أسقى جيادى من فرات ودجلة وأجمع شمل الدين بعد تمزق
ووزراؤه : الأفضل ثم المآمون.
و قضاته : ابن ذكا النابلسى . ثم نعمة بن بشير الجليس النابلسى ، واستقال . فولى الرشيد أبو عبد الله محمد بن قاسم بن زيد الصقلى ومات . فتولى الجليس النابلسى ثانيا ثم صرف . وولى ابو الفتح مسلم بن الرسعنى وصرف . فتولى أبو الحجاج يوسف بن أيوب الأندلسى ومات . فولى أبو عبد الله محمد بن هبة الله [ بن] ميسر القيسرانى ، وقتل الأمر وهو على القضاء .
وكتابه فى الإنشاء : الشريف سناء الملك أبو محمد بن محمد الحسينى الزيدى ، والشيخ الأجل أبو الحسن بن أبى أسامة الحلبى ، والشيخ تاج الرئاسة بن الصيرفى ، وابن أبى الدم اليهودي.
و نقش خاتمه " الإمام الآمر بأحكام الله ، أمير المؤمنين" .