تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإسنادا ويسرق من حديث الضعاف ويلزقها على قوم ثقاة .

باب الطلب من الرحماء

أنبأنا عبد الوهاب الحافظ أنبأنا محمد بن المظفر أنبأنا أحمد بن محمد العتيقي حدثنا يوسف بن أحمد حدثنا العقيلي حدثنا محمد بن أيوب بن الضريس حدثنا جندل بن والق حدثنا أبو الملك الواسطي عن عبد الرحمن السدي عن داود بن أبي هند عن أبي نصرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي قال : ' يقول الله عز وجل : اطلبوا الفضول من الرحماء من عبادي تعيشوا في أكنافهم فإني جعلت فيهم رحمتي ، ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم فإني جعلت فيهم سخطي ' .

هذا حديث لا يصح عن رسول الله . وعبد الرحمن السدي مجهول . قال العقيلي : لا يتابع على هذا الحديث ولا يعرف من وجه يصح .

باب اليأس مما في أيدي الناس

أنبأنا ابن الحصين عن الجوهري عن الدارقطني عن أبي العباس بن عقدة حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا إبراهيم بن زياد حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبيد الله قال : ' سئل رسول الله : الغنى ؟ قال : الإياس فيما [ في ] أيدي الناس ' قال الحضرمي قلت لإبراهيم بن زياد : هذا رأيته في النوم . فغضب وقال : تقول هذا ؟

قال أبو الفتح الأزدي : إبراهيم بن زياد متروك الحديث .

باب طلب الخير من حسان الوجوه

فيه عن ابن عباس وابن عمر وأنس وأبي هريرة ويزيد القسلمي وعائشة رضي الله عنهم :

فأما حديث ابن عباس فله أربعة طرق :

الطريق الأول : أنبأنا أبو منصور القزاز أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي أخبرني الأزهري حدثنا عبد الصمد بن أحمد بن خشيش حدثنا خيثمة بن سليمان حدثنا ابن أبي عرزة حدثنا قبيصة بن عقبة عن سفيان الثوري عن طلحة بن عمرو الحضرمي عن عطاء

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٧٧