تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجزع لا يرد شيئا ولا يدفع حزنا ، فأحسن العزاء وتنجز الموعدة وليذهب أسفك بما هو نازل بك - فكان - [ فكأن ] قد ، والسلام ' ( 1 ) .

هذا حديث موضوع . ومحمد بن سعيد هو الكذاب الوضاع الذي صلب في الزندقة ، وقد ذكرت القدح فيه في مواضع .

وقد روى هذا الحديث مجاشع بن عمرو عن عمرو بن حسان عن الليث عن عاصم ابن عمر عن محمود بن لبيد عن معاذ مثله . قال ابن حبان : مجاشع يضع الحديث لا يحل ذكره إلا بالقدح .

وقد رواه إسحاق بن نجيح عن عطاء عن ابن عباس قال : ' كتب رسول الله إلى معاذ وهو إلى اليمن : من محمد رسول الله إلى معاذ ' ( 2 ) فذكره نحوه مختصرا . قال يحيى : إسحاق معروف بالكذب ووضع الحديث ، وكل هذه الروايات باطلة ، وإنما كانت وفاة ابن معاذ في سنة الطاعون ، سنة ثمان عشرة ، بعد موت رسول الله بسبع سنين ، وإنما كتب إليه بعض الصحابة يعزيه .

باب ذكر عمر الدنيا

أنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف السهمي أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله النبطي حدثنا أحمد بن محمد حدثنا حمزة بن داود حدثنا عمر بن يحيى حدثنا العلاء بن زيدل عن أنس قال : قال رسول الله : ' عمر الدنيا سبعة أيام من أيام الآخرة ، قال الله تعالى : ( ^ وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ) ' ( 3 ) .

هذا حديث موضوع على رسول الله ، والمتهم به العلاء بن زيدل . قال ابن المديني : كان يضع الحديث ، وقال أبو حاتم الرازي وأبو داود : متروك الحديث ، وقال ابن حبان : روى عن أنس نسخة موضوعة لا يحل ذكره إلا تعجبا .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٤١٦