ابن حنبل : هو كذاب ، وقال البخاري : يذكر بوضع الحديث ، وقال الدارقطني : متروك يحدث بالأباطيل .
باب طول البلى
أنبأنا أبو القاسم الجريري عن أبي طالب العشاري حدثنا أبو الحسن الدارقطني حدثنا أبو الأسود عبد الله بن موسى القاضي حدثنا عبد الله بن محمد الحنفي حدثنا عمران حدثنا خارجة عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ' إن حظ أمتي من النار طول بلاها تحت الأرض ، وإن الجنة محرمة على جميع الأمم حتى أدخلها أنا وأمتي الأول فالأول ' ( 1 ) .
قال الدارقطني : تفرد به الحنفي عن عمران عن خارجة وهو ابن مصعب .
قال المصنف قلت : قال يحيى بن معين : خارجة ليس بثقة ، وقال مرة : ليس بشيء ، وقال أحمد لابنه : لا تكتب عنه ، وقال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به .
باب التعزية
أنبأنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي وأبو سعد أحمد بن محمد البغدادي قالا أنبأنا المطهر بن عبد الواحد أنبأنا أبو جعفر بن المرزبان أنبأنا محمد بن إبراهيم الحروري حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن عن محمد بن سعد عن عبادة بن نسيىء عن عبد الرحمن بن غنم قال : ' أصيب معاذ بولده واشتد جزعه عليه ، فبلغ ذلك رسول الله ، فكتب إليه : من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ورزقنا وإياك الشكر ، ثم إن أنفسنا وأهلينا وأموالنا وأولادنا من مواهب الله تعالى الهنية وعواريه المستودعة ، نمتع بها إلى أجل معدود ويقبضها لوقت معلوم ، ثم افترض علينا الشكر إذا اعطى ، والصبر إذا ابتلى ، وكان ابنك من مواهب الله تعالى الهنية وعواريه المستودعة ، متعك الله به في غبطة وسرور ، وقبضه منك بأجر الصلاة والرحمة والهدى إن صبرت واحتسبت فلا تجمعن يا معاذ خصلتين ، أن يحبط جزعك أجرك فتندم على ما فاتك ، فلو ندمت على ثواب مصيبتك وتنجزت موعده عرفت أن المصيبة قد قصرت عنه ، واعلم يا معاذ أن