هذا حديث موضوع على رسول الله ، والمتهم به عباد بن كثير . قال أحمد : روى أحاديث كذب لم يسمعها . وقال يحيى : ليس بشيء في الحديث . وقال البخاري والنسائي : متروك .
حديث آخر : أنبأنا ابن ناصر أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أنبأنا عبد الباقي بن أحمد الواعظ أنبأنا محمد بن جعفر بن علان حدثنا أبو الفتح الأزدي الحافظ حدثنا محمد بن زكريا عن الهيثم بن أبي حرب حدثنا الحسن بن علي بن زياد حدثنا إبراهيم بن عبد الله الكوفي عن عبد الله بن قيس عن حميد الطويل قال : ' دخلنا على أنس بن مالك نعوده ، فقلنا : يا أبا حمزة الطبيب ، قال : قد رآني . قلنا : حدثنا بشء سمعته من رسول الله . قال : سمعت رسول الله يقول : عيادة المريض أحب إلي من عبادة أربعين أو خمسين سنة . قلنا : زدنا . قال : أخبرني أبو الدرداء عن النبي قال : من شيع جنازة فربع حط الله عنه أربعين كبيرة ' .
هذا حديث لا أصل به . وإبراهيم وعبد الله بن قيس كذابان .
باب كيف عيادة المريض
أنبأنا عبد الوهاب الحافظ أنبأنا محمد بن المظفر أنبأنا العتيقي حدثنا ابن الدخيل حدثنا العقيلي حدثنا أحمد بن إبراهيم القرشي حدثنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا عبد الأعلى بن محمد التاجر حدثنا يحيى بن سعيد عن الزبيري عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة قال : قال رسول الله : ' إن من تمام العيادة أن تضع يدك على المريض وتقول كيف أصبحت وكيف أمسيت ' ( 1 ) . هذا حديث لا يصح . قال العقيلي : عبد الأعلى روى عن يحيى بن سعيد أحاديث مناكير لا يتابع عليها ولا أصول لها منها هذا الحديث .
قال المصنف قلت : وقد روى عبد الله بن زجر عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة عن رسول الله أنه قال : ' من تمام عيادة المريض أن تضع يده وتسأله كيف هو ' .
أما عبد الله فقال عليه يحيى : ليس بشيء . وقال أبو مسهر : صاحب كل معضلة . وأما علي بن زيد فقال عنه يحيى : ليس بشيء . وأما القاسم فقال أحمد : يروى عنه علي ابن زيد الأعاجيب وما أراها إلا من القاسم .