الصابرون أجرهم بغير حساب ) ' ( 1 ) .
هذا حديث لا يصح . قال يحيى : أصبغ لا يساوي شيئا . وقال ابن حبان : فتن بحب علي بن أبي طالب فأتى بالطامات في الروايات فاستحق من أجلها الترك ، قال يحيى : وسعد بن طريف لا يحل لأحد أن يروي عنه وقال النسائي : والدارقطني : متروك ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الفور .
وأما حديث جابر فأنبأنا أبو منصور القزاز أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا ابن شهريار أنبأنا سليمان بن أحمد أنبأنا إبراهيم بن محمد الفقيه حدثنا يوسف بن موسى القطان حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء عن الأعمش عن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول الله : ' يود أهل العافية [ لو ] أن لحومهم قرضت بالمقاريض لما يرون لأهل البلاء من جزيل الثواب ' .
طريق آخر : أنبأنا القزاز أنبأنا أحمد بن علي أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي أنبأنا عمر بن محمد بن علي الصيرفي حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن بيان حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عبد الرحمن بن مغراء الدوسي حدثنا الأعمش عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله : ' ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء ' .
هذا حديث لا يصح عن رسول الله . قال علي بن المديني : عبد الرحمن بن مغراء ليس بشيء .
وأما حديث أبي هريرة فروى عيسى بن ميمون الخواص عن السدي عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي أنه قال : ' من مرض ليلة فقبلها بقبولها ، وأدى الحق الذي يلزمه فيها ، كتب له عبادة أربعين سنة ، وما زاد فعلى قدر ذلك ' .
هذا حديث لا يصح . قال يحيى : عيسى بن ميمون ليس حديثه بشيء ، وقال النسائي : متروك الحديث .
باب ثواب من ذهب بصره
أنبأنا أبو القاسم الجريري أنبأنا أبو طالب العشاري حدثنا الدارقطني حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل حدثنا وهب بن حفص أبو الوليد حدثنا جعفر بن عون حدثنا مسعر