قال المصنف قلت : وقد روى هذا الحديث سعيد بن هاشم بن صالح المخزومي عن ابن أخي الزهري عن الزهري . رواه سفيان بن محمد الفراوي عن أبي وهب عن الزهري عن أنس نحوه . قال ابن عدي : أما سعيد فليس بمستقيم الحديث . روى أحاديث غير محفوظة . وأما سفيان فإنه يسرق الأحاديث ويسوي الأسانيد وفي حديثه موضوعات . وقال بن حبان : لا يجوز الاحتجاج به .
باب أن البلاء علامة المحب
أنبأنا ابن ناصر أنبأنا عبد الرحمن بن حمد الدوني أنبأنا أحمد بن الحسين الكسار أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد السني أخبرني عبد الرحمن بن حمدان حدثنا إبراهيم بن الحسين حدثنا الربيع بن روح حدثنا اليمان بن عدي عن محمد بن زياد عن أبي عبيد الخولاني قال : قال رسول الله : ' إذا أحب الله عبدا ابتلاه ، وإذا أحبه الحب البالغ اقتتاه . قالوا : يا رسول الله وما اقتتاه ؟ قال : لم يترك له مالا ولا ولدا ' 01 ) .
هذا حديث لا يصح . واليمان قد نسبه أحمد إلى أنه يضع الحديث . ومحمد بن زياد ليس بشيء .
باب ثواب المريض
فيه عن الحسن وجابر وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين :
فأما حديث الحسن : أنبأنا أحمد بن أحمد المتوكلي أنبأنا أبو بكر بن ثابت أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر القاضي حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكمي حدثنا محمد بن يونس حدثنا مكي بن قمير العجلي حدثنا جعفر بن سليمان عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال : ' دخلنا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه على الحسن بن علي نعوده ، فقال له : كيف أصبحت يا ابن رسول الله ؟ قال : أصبحت بحمد الله بارئا . قال : كذلك أنت إن شاء الله تعالى . ثم قال الحسن : أسندوني أسندوني . فأسنده علي إلى صدره . فقال الحسن : سمعت جدي وقال لي يوما : يا بني إن في الجنة شجرة يقال لها شجرة البلوى ، يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة ، فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان لهم يصب لهم الأجر صبا . وقرأ رسول الله : ( ^ إنما يوفى