وثلاث في الآخرة ، فأما اللواتي في الدنيا : فإنه يذهب البهاء ويقطع الرزق ويورث الفقر ، وأما اللواتي في الآخرة : يسخط الرب عز وجل وسوء الحساب والخلود في النار ' ( 1 ) .
وأما حديث أنس : أنبأنا أبو منصور القزاز أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي حدثني علي ابن محمد التنوخي حدثنا كعب بن عمرو بن جعفر أبو النضر البلخي حدثنا أبو رخا عرس ابن فهد الموصلي حدثنا الحسن بن عرفة حدثني يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس قال : قال رسول الله : ' إياكم والزنا فإن فيه ست خصال : ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة ، فأما اللواتي في دار الدنيا : فذهاب نور الوجه وسرعة الفناء وانقطاع الرزق ، وأما اللوتي في الآخرة : فيغضب الرب وسوء الحساب والخلود في النار إلا أن يشاء الله 9 ( 2 ) .
ليس في هذه الأحاديث شيء يصح عن رسول الله .
أما حديث علي عليه السلام فقال ابن حبان : عيسى بن عبد الله يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة وكان يهم ويخطئ فبطل الاحتجاج به . قال ابن عدي : ومحمد بن أحمد بن يزيد حدث بأشياء منكرة ويسرق الحديث .
وأما حديث ابن عباس ففي الطريق الأول عمرو بن جميع . قال يحيى : هو كذاب خبيث . وقال ابن عدي : كان يتهم . وقال النسائي والدارقطني : متروك وفي الطريق الثاني والثالث إسحاق بن نجيح . قال أحمد بن حنبل : هو أكذب الناس . وقال يحيى : معروف بالكذب ووضع الحديث . وقال ابن حبان : دجال يضع الحديث على رسول الله صراحا .
وأما حديث جابر فإن محمد بن يونس هو الكديمي وكان كذابا . قال العقيلي : وعلي بن قتيبة يروي عن الثقاة البواطيل .
وأما حديث حذيفة ، ففي الطريق الأول مسلمة بن علي . قال يحيى : ليس بشيء . وقال النسائي والدارقطني : متروك ، وفي رواته مسلمة عن عبد الرحمن الكوفي عن الأعمش .
وفي الطريق الثاني أبان بن نهشل . قال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الثقاة ما ليس من أحاديثهم ، لا يجوز الاحتجاج به . قال : ولا أصل لهذا الحديث الذي