تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدارقطني حدثنا محمد بن مخلد حدثني يحيى بن عياش عن عيسى العطار حدثنا حفص عن عمر الأيلي حدثنا مفضل بن لاحق حدثني محمد بن المنكدر سمعت جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله يقول : ' من اغتاب رجلا ثم استغفر له من بعد ذلك غفرت له غيبته ' ( 1 ) .

هذه الأحاديث ليس فيها شيء صحيح .

أما الأول : فقال ابن عدي : هو مما وضعه سليمان بن عمرو على أبي حازم . قال أحمد ويحيى : كان سليمان يضع الحديث .

وأما الثاني فقال يحيى : عنبسة ليس بشيء . وقال النسائي : متروك . وقال أبو حاتم الرازي : كان يضع الحديث . وقال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به .

وأما الثالث فقال الدارقطني : تفرد به حفص عن مفضل وحفص ضعيف . وقال النسائي : حفص ليس بثقة . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .

باب قبول التوبة

أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد أنبأنا حمد بن أحمد الحداد أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ حدثنا محمد بن الحسن بن علي اليقطيني حدثنا محمد بن معاذ ابن عيسى بن ضرار الهروي حدثنا أبو علي أحمد بن عبد الله الجويباري حدثنا وكيع بن - أجراح - [ الجراح ] عن مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن وهب عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله : ' إذا كان يوم القيامة جيء بالتوبة في أحسن صورة وأطيب ريح ، فلا يجد ريحها إلى مؤمن فيقول الكافر : يا ويلتاه أتاك هؤلاء يزعمون أنهم يجدون ريحا طيبة ولا يجدها . قال : فتكلمهم التوبة فتقول : لو قبلتموني في الدنيا لأطبت ريحكم اليوم . قال فيقول الكافر : أنا أقبلك الآن . قال : فينادي ملك من السماء : لو أتيتم بالدنيا وما فيها وكل ذهب وفضة وبكل شيء كان في الدنيا ما قبل منكم توبة . قال : فتتبرأ منهم التوبة ، فتتبرأ منهم الملائكة ويجيء الخير ، فمن شمت منه ريحا طيبة تركته ، ومن لم تشم منه ريحا طيبة ألقته في النار ' ( 2 ) .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٣٠٨