تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا حديث موضوع على رسول الله ، وفي إسناده الجويباري ، قد سبق في كتابنا أنه كان يضع الحديث ، وقد شهد عليه الوضع بن عدي وابن حبان الحافظان ، وقد روى إسماعيل بن يحيى التيمي نحوه عن مسعر . قال ابن عدي : إسماعيل يحدث عن الثقاة بالبواطيل ، وقال الدارقطني : كذاب متروك . وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه بحال .

باب قبول توبة الزاني والقاتل

أنبأنا عبد الوهاب أنبأنا محمد بن المظفر أنبأنا العتيقي أنبأنا يوسف بن أحمد حدثنا العقيلي حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا عيسى بن شعيب بن ثوبان عن فليح عن عبد بن أبي عبيد عن أبي هريرة قال : ' صليت مع رسول الله العتمة ثم انصرفت ، فإذا امرأة عند بابي ، فسلمت ثم فتحت ودخلت ، فبينا أنا في مسجدي أصلي إذا نقرت الباب ، فأذنت لها فدخلت ، فقالت : إني جئت أسألك عن عمل عملته هل له من توبة إني زنيت وولدته وقتلته ؟ فقلت لها : لا نعمة عين ولا كرامة ، فسلمت وهي تدعو بالحسرة وتقول : واحسرتاه أخلق هذا الجسد للنار . قال : ثم صليت مع النبي من تلك الليلة ثم جلسنا ننتظر الإذن عليه ، فأذن لنا فدخلنا ثم خرج من كان معي وتخلفت ، فقال : ما لك يا أبا هريرة ألك حاجة ؟ فقلت : بلى يا رسول الله ، صليت معك العتمة ثم انصرفت فقصصت عليه ما قالت المرأة . فقال النبي : ما قلت لها ؟ قال قلت : ولا نعمة عين ولا كرامة . فقال النبي : بئس ما قلت لها ما كنت تقرأ هذه الآية : ( ^ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ) قال أبو هريرة : فخرجت ، فلم أترك بالمدينة خصا ولا دارا إلا وقفت عليها ، فقلت : إن يكن فيكم المرأة التي جاءت إلى أبي هريرة البارحة فلتأت ولتبشر ، فلما صليت مع النبي العتمة ، فإذا هي عند بابي ، فقلت لها : أبشري فإني دخلت على رسول الله فذكرت له ما قلت وما قلت لك ، فقال النبي : بئس ما قلت لها أما كنت تقرأ هذه الآية فقرأتها عليها ، فخرجت ساجدة ، وقالت الحمد لله الذي جعل لي مخرجا وتوبة مما عملت . إن هذه الجارية وابنها حران لوجه الله ، وإني فديت ما عملت ' ( 1 ) .

هذا حديث لا يصح عن رسول الله . قال العقيلي : عيسى بن شعيب عن فليح

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٣٠٩