الزهري ، سرقه منه يعقوب بن الوليد ، ويعقوب بن إبراهيم ليس بالمعروف . وفي الطريق الثاني محمد بن أيوب . قال ابن حبان : يروي الموضوع لا يحل الاحتجاج به . فأما أبوه أيوب فقال ابن المبارك : ارم به ، وقال يحيى : ليس بشيء ، وقال النسائي : ليس بثقة . وفي الطريق الثالث سلم بن سالم كذاب كان ابن المبارك يكذبه ، وقال أبو زرعة : لا يكتب حديثه ، وقال السعدي : غير ثقة ، وقال ابن حبان : روى عن القاسم ما ليس من حديثه لا يحل ذكره إلا اعتبارا .
وأما حديث أنس فقال ابن عدي : هو حديث باطل . والحسن بن إبراهيم مجهول . قال العقيلي : ولا يثبت في هذا عن النبي شيء .
وقد ذكر حمزة بن الحسن الأصبهاني في كتاب التنبيه على حدوث التصحيف قال : كثير من رواة الحديث يروون أن النبي قال : تختموا بالعقيق وهو اسم واد بظاهر المدينة .
قال المصنف قلت : وهذا بعيد ، وقائل هذا أحق أن ينسب إليه التصحيف لما ذكرنا في طريق هذا الحديث .
باب التختم بالياقوت
فيه عن ابن عباس وأنس :
فأما حديث ابن عباس : أنبأنا محمد بن علي النرسي حدثنا علي بن المحسن التنوخي حدثنا محمد بن عبد الله الشيباني حدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة الشامي حدثنا أحمد بن سليمان بن أبي شيخ الواسطي حدثني أبي حدثنا حجر بن عبد الجبار الحضرمي عن تميم بن النعمان عن المنصور أبي جعفر عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله : ' تختموا بالياقوت فإنه ينفي الفقر ' ( 1 ) .
وأما حديث أنس فأنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن أبي الفضل أنبأنا حمزة بن يوسف حدثنا أو أحمد بن عدي أنبأنا الحسن بن شقيق حدثنا أحمد بن عبد الله حكيم الفرياباني حدثنا أنس بن عياض عن حميد عن أنس عن النبي قال : ' من اتخذ خاتما فصه ياقوت نفى الله عنه الفقر ' .