تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا عبيد الله بإسناده نحوه عن ابن عباس ولم يرفعه .

هذا حديث لا يصح عن رسول الله ، والمتهم به عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية البصري . قال أيوب السختياني : والله إنه لغير ثقة ، وقال يحيى : ليس بشيء ، وقال أحمد بن حنبل : ليس بشيء يشبه المتروك ، وقال الدارقطني : متروك .

واعلم أنه قد خضب جماعة من الصحابة بالسواد منهم الحسن والحسين وسعد بن أبي وقاص وخلق كثير من التابعين ، وإنما كرهه قوم لما فيه من لتدليس فأما أن يرتقي إلى درجة التحريم إذ لم يدلس فيجب فيه هذا الوعيد ، فلم يقل بذلك أحد ، ثم نقول على تقدير الصحة : يحتمل أن يكون المعنى لا يريحون رائحة الجنة لفعل يصدر منهم أو اعتقاد ، لا لعلة الخضاب ، ويكون الخضاب سيماهم ، فعرفهم بالسيما كما قال في الخوارج : سيماهم التحليق ، وإن كان تحليق الشعر ليس بحرام .

باب في الحناء

أنبأنا أبو منصور القزاز أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب أنبأنا الحسن بن أبي بكر حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدة النيسابوري حدثنا أبو بشر يونس بن حبيب حدثنا بكر بن بكار حدثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال : ' سيد ريحان الجنة الحناء ' ( 1 ) قال الخطيب : تفرد بروايته بكر بن بكار عن شعبة . قال يحيى بن معين : بكر بن بكار ليس بشيء .

أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زهراء أنبأنا القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر الأزدي حدثنا عمر بن محمد بن سيف حدثنا عبيد الله بن عبد الله حدثنا أبو عبد الرحمن النواء عن أنس بن مالك عن رسول الله قال : ' ما مات مخضوب ولا دخل القبر إلا منكر ونكير لا يسألانه ، يقول منكر : يا نكير سائله ، قال : كيف أسائله ونور الإسلام عليه ' .

قال القاضي : وحدثنا أبو محمد إسماعيل بن عمران أنبأنا الحسن بن الفرج حدثنا محمد بن حاتم حدثنا يحيى بن شبيب حدثنا دينار عن أنس أن النبي قال : ' الحناء سنة الله وسنة رسوله ، يسبح الحناء على الرجل والمرأة والصبي ، وركعتان في الحناء تعدل أربعا وعشرين ، وإذا ما تدلى الرجل في القبر يدخل عليه منكر ونكير ، يقول

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٢٥١