تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرحيم بن هارون . قال الدارقطني : متروك الحديث يكذب ، والثاني بشار بن بكير وهو مجهول .

وأما الحديث الثاني فقال ابن حبان : كأنه منكر الحديث جدا فلا أدري التخليط منه أم من ابنه ومن أيهما كان فقد سقط الاحتجاج به .

وأما الحديث الثالث ففيه يحيى بن عنبسة . قال ابن حبان : هو دجال يضع الحديث .

وأما الحديث الرابع فقال ابن حبان : ليس هذا الحديث من كلام رسول الله ولا من حديث أبي هريرة ولا الأعرج ولا مالك ، والحسن بن علي كان يضع على الثقاة لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه بحال .

وأما الحديث الخامس فرواية عن قتادة مجهول وخلاس ليس بشيء كان مغيرة لا يعبأ به . وقال أيوب : لا ترو عنه فإنه صحيفي . .

باب أن المدينة فتحت بالقرآن

أنبأنا محمد بن عبد الملك أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف حدثنا ابن عدي حدثنا أبو يعلى حدثنا زهير بن حرب حدثنا محمد بن الحسن المديني حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله : ' فتحت القرى بالسيف وفتحت المدينة بالقرآن ' ( 1 ) .

قال أحمد بن حنبل : هذا منكر لم يسمع من حديث مالك ولا هشام إنما هذا قول مالك لو يروه عن أحد . قد رأيت هذا الشيخ يعني محمد بن الحسن كان كذابا .

باب ذم من حج ولم يزر رسول الله

أنبأنا محمد بن عبد الباقي البزار أنبأنا الحسن بن علي عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان حدثنا أحمد بن عبيد حدثنا محمد بن محمد بن النعمان بن شبل حدثني

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ١٢٧