إلا الله وأني رسول الله ؟ قال : نعم بأبي أنت . قال : يا أعرابي إنك إن تحسن فيما يستأنف غفر لك ' ( 1 ) .
الحديث الرابع : أنبأنا محمد بن عبد الملك أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان حدثنا عمر بن سعيد حدثنا أبو عبد الغني الحسن بن علي الأزدي عن مالك بن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي قال : ' إذا كان يوم عرفة غفر الله للحاج ، فإذا كان ليلة المزدلفة غفر الله للتجار ، وإذا كان يوم منى غفر لله للحمالين ، وإذا كان يوم جمرة العقبة غفر الله للسؤال ، فلا يشهد ذلك الموضع أحد إلا غفر له ' ( 2 ) .
الحديث الخامس : أنبأنا أبو نصر عبد الجبار إبراهيم بن عبد الوهاب بن مندة أنبأنا عمي يحيى بن عبد الوهاب أنبأنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الضبي حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري أنبأنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن من سمع قتادة يقول حدثنا خلاس بن عمرو بن عبادة عن الصامت قال : قال رسول الله : ' يا أيها الناس إن الله تطول عليكم في هذا اليوم فعفر لكم إلا التبعات فيما بينكم ووهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل ، فادفعوا باسم الله ، فلما كانوا بجمع قال : إن الله غفر لصالحيكم وشفع صالحيكم في طالحيكم ينزل المغفرة فتعمهم ثم يفرق المغفرة في الأرض فتقع على كل تائب ممن حفظ لسانه ويده . وإبليس وجنوده على جبال عرفات ينظرون ما يصنع الله فيهم ، فإذا نزلت المغفرة دعا وجنوده بالويل يقول : كنت استفززتهم حينا من الدهر ، ثم جاءت المغفرة فغشيتهم ، فيتفرقون وهم يدعون بالويل والثبور ' .
ليس في هذه الأحاديث شيء يصح .
أما [ الحديث ] الأول فتفرد به عبد العزيز بن أبي داود ولم يتابع عليه . قال ابن حبان : كان يحدث على التوهم والحسبان فبطل الاحتجاج به . وقد رواه عنه اثنان :