سبيله ، سبحان الذي في السماء سلطانه ، سبحان الذي في الجنة رحمته ، سبحان الذي في القبور قضاؤه ، سبحان الذي في الهواء روحه ، سبحان الذي رفع السماء ، سبحان الذي وضع الأرض ، سبحان الذي لا منجا ولا ملجأ منه إلا إليه ، قالت أم الفيض فقلت لعبد الله بن مسعود : عن النبي قالت - [ قال ] : نعم ' . أنبأنا به ابن ناصر أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد حدثنا ابن أبي الفوارس حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا محمد بن عبد الله بن رميثة حدثنا عبد السلام بن عمر الخشني حدثنا عزرة بن ثابت بن قيس فذكر نحوه .
هذا حديث لا يصح عن رسول الله . قال العقيلي : عزرة لا يتابع على حديث ، وقال يحيى بن معين : عزرة .
دعاء يوم عرفة
أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا الحسن بن أحمد الفقيه أنبأنا عبد الله بن أحمد بن عثمان حدثنا محمد بن علي بن زيد حدثنا يعقوب بن إبراهيم الحصاص حدثنا محمد بن المنذر حدثنا عبد الله بن عمران العابدي حدثنا عبد الرحمن بن زيد العمي عن أبيه عن الحسن ومعاوية بن قرة وأبي وائل عن علي بن أبي طالب وابن مسعود قالا : قال رسول الله : ' ليس في الموقف قول ولا عمل أفضل من هذا الدعاء ، وأول من ينظر الله عز وجل إليه صاحب هذا القول إذا وقف بعرفة مستقبلا البيت الحرام بوجهه ويبسط يديه كهيئة الداعي ، ثم يلبي ثلاثا ويكبر ثلاثا ويقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير ، يقول ذلك مائة مرة ، ثم يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، أشهد أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما يقول ذلك مائة مرة ، ثم يتعوذ من الشيطان الرجيم ، إن الله هو السميع العليم ، يقول ذلك ثلاث مرات ، ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثلاث مرات ويبدأ في كل مرة ببسم الله الرحمن الرحيم وفي آخر فاتحة الكتاب يقول في كل مرة آمين ، ثم يقرأ ( ^ قل هو الله أحد ) مائة مرة ، يقول بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم يصلي على النبي ، يقول صلى الله وملائكته على النبي الأمي وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ، ثم يدعو لنفسه ويجتهد في الدعاء لوالديه ولقراباته ولإخوانه في الله من المؤمنين والمؤمنات ، فإذا فرغ من دعائه عاد في مقالته هذا بقوله ثلاثا : لا يكون له في الموقف قول ولا عمل حتى يمسي غير هذا ، فإذا أمسى باهى الله به الملائكة ، يقول : انظروا إلى عبدي استقبل بيتي وكبرني