تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يا بني، كما أن أصدقاءكَ مختلفون في طبائعهم وتصرفاتهم، كذلك هم مختلفون في أحوالهم المالية، فاعرفْ أحوالَهم من وراءِ كلماتهم، لتُعينَ مَن شئتَ منهم.

- يا بني، لا تنسَ أصدقاءكَ الفقراءَ في يومِ العيد، ولو بدأتَ بهم بعدَ رَحِمِكَ لكنتَ نعمَ الشاب، ولو تفقَّدتَهم قبلَهُ وواسيتَهم بمالِكَ لكنتَ فخرَ أبيك.

- يا بني، لا تستصغرْ أخاكَ المسلم، فقد أكرمَهُ الله كما أكرمك، وإنه يوحِّدُ اللهَ كما توحِّده، ويحبُّ نبيَّ الإسلامِ كما تحبُّه، وقد يَدفَعُ عنك سوءًا أو يفديكَ بروحهِ لأنك مسلم.

××× ... ××× ... ×××

- يا بني، إذا أحببتَ أن تُسعدَ والديكَ فأطعِ الله تعالى في دينه، فإن من أطاعَهُ لا بدَّ أن يطيعَ والديه، تنفيذًا لأمره.

- يا بني، التمسْ رضا والديكَ وطيِّبْ خاطرهما حتى تراهما قد ابتسما ورضيا عنك، ليوفقكَ الله في حياتِكَ ويرضَى عنك.

- يا بني، كلما زادتْ طاعتُكَ لوالديك، وفقكَ الله أكثر، فاجتهدْ في رضاهما، لتنتنزعَ الدعاءَ لكَ من قلبيهما، وتنالَ به رضا الله وتوفيقه.

- يا بني، إذا نظرتَ بعيدًا فلا تنسَ والديك، فإنهما قيدُكَ في الدنيا، فكرْ فيهما كما تفكرُ في نفسِكَ وشأنك.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٨٩