تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يا بني، ادعُ للمسلمين الأجوادِ من أهلِ الإسلام، فإنهم أطباءُ المجتمع، ومراهمُ الفقراء، وقوةٌ للضعفاء، وسندٌ للعاجزين. اللهم اجزهم خيرًا عن المسلمين.

××× ... ××× ... ×××

- يا بني، إذا تكلمتَ فبعقل، ورزانة، وفصاحة، وإذا أوفيتَ الكلامَ فلا تزد، حتى لا تكونَ مهذارًا.

- يا بني، المثَلُ في الكلامِ مفيدٌ إذا لم يَكثُر، فإذا كثُرَ مُلَّ منه ولم يَبرُز، كخيارِ الطعامِ إذا كثُرَ فيه لم يميَّز.

- يا بني، تعلَّمْ آدابَ الكلامِ قبلَ أن تتحدَّث، ومن كان حديثهُ صياحًا ولغوًا وكذبًا وعنادًا وجدالًا بغيرِ حقّ، فإنه لم يتأدب.

- يا بني، كلما كثرَ لغطُكَ وعلا صياحُكَ قلَّتْ قيمتُكَ أكثر، فارتفعْ عن هذا، أو تدنَّ إليه!

- يا بني، تبسُّمُكَ في وجهِ أخيكَ يؤكدُ تحيةَ الإسلامِ التي تُلقيها عليه، فإنكَ تريدُ له بها السلامَ والعافية، وتعاهدهُ على عدمِ أذيَّته.

- يا بني، إذا أقبلتَ فأقبلْ بوجهٍ مبتسم، حتى يحبَّكَ الناس، ويرحِّبوا بك، ويبتسموا في وجهِكَ كما ابتسمتَ لهم.

- يا بني، الصحبةُ الصالحةُ تكونُ في ثلاث: الإيمان، والصدق، والوفاء، وبدونها لا صحبةَ قائمة.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٨٨