تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كثيرٌ من المثقفين ألحدوا، لكنَّ كثيرين أيضًا عادوا إلى الإيمانِ بعد أن ازدادوا علمًا، وعرفوا أسرارَ الأشياء، فالجهلُ والعنادُ من أكبرِ أسبابِ الإلحاد!

التاريخ

- للتاريخِ عيون، يرَى بها المتأخرون دونَ المتقدِّمين، فقد صارتْ حصيلةُ تجاربهم عبرًا لمن بعدهم، إذا اعتبروا.

- التاريخُ وسيرُ الأعلامِ وكتبُ الاجتماعِ مليئةٌ بالتجاربِ والعبر، واستفادةُ البشرِ منها والاعتبارُ بها ليس على المستوى المطلوب، بدليلِ تكرارِ الأخطاءِ التي وقعوا فيها.

- الذي يحبُّ تاريخَهُ وتراثَهُ الإسلامي، غالبًا ما يحبُّ دينه، والذي يكونُ عدوًّا لتراثهِ لا يكونُ محبًّا لدينه.

التجارب والعبر

- في سيرِ السابقين تجاربُ وحِكَم، يستفيدُ منها ويعتبرُ بها أولو الأحلامِ والبصائر، ومن لم يعتبرْ من ماضيهِ لم يفلحْ في حاضره.

- أمورٌ لا تحصيها، ولكن قد تعتبرُ بها إذا فكرتَ فيها: نعمُ الله، وذراتُ الرمال، ومثلها من المياه، والنباتُ والشجر، وأوراقها، وشَعرُ الحيّ، وخلاياه .. وكثيرٌ مثلُ هذا.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٢٤