الإسلام
- فضلُ الله عليكَ عظيمٌ أيها المسلم، إذ هداكَ للإيمان، وجعلكَ على ملَّةِ أبي الأنبياءِ إبراهيم، وعلى دينِ خاتمِ الأنبياءِ محمد، صلى الله وسلمَ عليهم جميعًا.
- لتكنْ أحبُّ الأشياءِ إليكَ ما حبَّبَهُ إليكَ الإسلام، فإنه دينُ الله الصحيح، الذي يقدِّمُ لكَ كلَّ ما فيه خيرٌ ومنفعة.
- من أحبَّ أن يكونَ له شأنٌ في هذه الحياة، فليطلبْ من الله الفهمَ وعلوَّ الهمَّةِ ليتصدَّرَ في دينه، فإنه خيرُ ما عزمتْ عليه القلوب، ودعتْ إليه النفوس.
- من عظَّمَ أمرَ الإسلامِ عظَّمَ الله أجرَه، ومن أضاعَهُ فقد أضاعَ نفسه.
- ميزانُ العدلِ هو الحقّ، ولا حقَّ إلا الإسلام، وما عداهُ فباطل، وما وافقَهُ من مللٍ وأنظمةٍ فمنه.
الإصلاح
- كان إبراهيمُ أمَّة، وأنتَ أيها المسلمُ على ملَّتهِ عليه السلام، فكنْ فردًا نافعًا في أمتك، وعضوًا فاعلًا في مجتمعك، ومربِّيًا قديرًا في أسرتك.
- الرفعةُ في الدنيا مقبولةُ إذا كانت في العلمِ والدين، وتصبُّ في مصلحةِ المسلمين، وما عدا ذلك فابتلاءٌ وحساب.
- الاجتماعيُّ معرَّضٌ لصنوفِ الأذى، والمنعزلُ بعيدٌ عن المشكلاتِ التي تنغِّصُ