تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- المؤمنُ تؤدبهُ نفسه؛ لأن نورَ الإيمانِ يشعُّ من قلبه، وأحكامُ الشرعِ ماثلةٌ أمامَ عينيه، فإذا قسا أو أخطأ عَرفَ جريرته، فندم، وتاب، وأصلح.

- من رغبَ في الابتعادِ من سخطِ الله، فليلتزمْ حدوده، ولينتهِ عما نهاهُ عنه ورسوله، فالوفيُّ لا يخالفُ مَن أحبَّه.

- الاعتصامُ بحبلِ الله يعني التمسكَ بالإسلام، والامتثالَ لأمرِ الله ورسوله، وعدمَ الالتفاتِ إلى غيرِ نهجِ الإسلام.

- يُعرَفُ حُسنُ تديُّنِ المرءِ من استقامةِ سلوكه، وأدبِ لسانه، وتواضعهِ بين إخوانه.

الأمن

- لا شعورَ بالأمانِ والحاكمُ ظالم، وأعوانهُ لصوص.

- إلى الذين يهمُّهم أمنُ بلدهم: البطالةُ قد تدفعُ إلى الجريمة، والشابُّ يبحثُ عما يملأُ فراغه، في خيرٍ أو في شر.

- العقوباتُ في الإسلامِ زجرٌ للمجرمين، ودرسٌ للآخَرين، وجوابرُ للمذنبين، ووقايةٌ للآمنين.

الانحراف

- لعلَّ أكثرَ أسبابِ التغريرِ والانحرافِ الفكريِّ هو تصديقُ المرءِ بكلِّ ما يَقرأُ أو

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٢١