52].
- استجابةُ المسلمِ لنداءِ ربِّهِ من إيمانه، ومتابعتهُ من صبره، وتفاعلهُ من محبته، وثباتهُ من قناعتهِ وتوكله.
- إذا أردتَ أن ترحمَ نفسكَ وتنقذها، فألزمْها طاعةَ الله، فإن الله يرحمُ من أطاعه.
- الطاعةُ تقربُكَ إلى الله، والمعصيةُ تبعدك، فعدْ بسرعة، ولا تبتعدْ أكثر.
- اعملْ في رضا الله، فإنه سبحانهُ إذا رضيَ عنكَ يسَّرَ أمرك، ووفقكَ لما يحبُّ ويرضَى، وهداكَ لأحسنِ الأعمالِ وأحسنِ الأقوال.
الطبائع
- قسوةُ الطبعِ نوعٌ من العناد، يؤخرُ الإيمانَ والامتثالَ للحق، ولذلك وصفَ ربُّنا سبحانهُ وتعالى الأعرابَ بأنهم أشدُّ كفرًا ونفاقًا.
- لا يستأنسُ المرءُ بشيءٍ ينافرُ طبعه، فإذا ناسبَ طبعَ آخرَ فلا ينكرْ عليه، إلا إذا كان منكرًا، ولا يجعلِ المزاجَ وميلَ الطبعِ ميزانًا لذلك.
- الحدَّةُ في الطبعِ لا تعني السوء، فليصبرِ المسلمُ على أخيه، وليعاملْهُ بخلقهِ الحسن، وليتجاوزْ عما طُبِعَ عليه ولا يدَ له فيه.
- طبائعُ لا تتفق، فإذا التقتْ تنافرت، والإسلامُ يعالجُ هذا النفورَ بالأخوَّةِ الإيمانية، والأخلاقِ السوية، وبيانِ فضلِ الحِلمِ والعفو، وأفضليةِ التقوى.