تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأخلاق والآداب

- أخلاقُكَ هي ظلُّكَ وأنيسُك، فإذا كنتَ وحدَكَ آنسكَ خُلقُكَ الطيب، وإذا لم تكنْ كذلك ضيَّقَ صدرَك.

- الخُلقُ الرفيعُ يرفعُ من أدبك، ويزيدُ من جمالِ علمك، ويُعلي من قدرِكَ عند تعاملك.

- الخُلقُ الحسنُ يَرفعُ المرءَ ولو كان مغيبًا، فإنَّ مآثرَهُ حيَّةٌ تُروَى، وصفاتهُ تُعلَى وتؤثَر.

- من تحلَّى بالأخلاقِ الفاضلة، وجدَ ساحةً واسعةً من الحبِّ تحيطُ به، ومن ضاقَ خُلقهُ وجدَ نفسَهُ وحيدًا!

- نعمَ الخُلقُ الذي يرفعُ شأنكَ عند الناس، ويكونُ عونًا لكَ على تربيةِ الأولاد، وسندًا في علاقاتِكَ ومعاملاتك، ومنجاةً لنفسِكَ يومَ الحساب.

- النبلُ يكونُ في الخُلقِ وفي الموقف، والنبيلُ يعرفُ أصولَ العلاقاتِ الاجتماعية، وقواعدها وآدابها، ويُنزلُ الناسَ منازلَهم، ولا تراهُ إلا كريمَ النفس، ذا مروءةٍ ونجدة.

- الأخلاقُ المحمودةُ كنزٌ تدَّخرهُ في نفسك، تُخرِجهُ للناسِ عندما تتعاملُ معهم، وتَمدُّهُ لأهلِكَ دائمًا وأنت بينهم، فهم أحقُّ الناسِ به من بينهم.

- إذا تشبَّهتَ بأخلاقِ الكرامِ فهذا حسن، ولكنكَ لا تصبرُ عليها، أو لا تداومُ

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٥