- الخلوقُ المهذَّبُ لا يُطيقُ العيشَ في مجتمعٍ لا يعطي للحياءِ قيمة، ولا يتعاطَى بالأدبِ والأخلاق.
- الحياةُ الاجتماعيةُ تعكسُ ثقافةَ أفرادٍ وسلوكَهم، وتستقيمُ بعلوِّ ثقافتهم، وسلامةِ سلوكهم.
- يكونُ المسلمُ عنصرَ خيرٍ في المجتمع، فإذا انحرفَ وأسرفَ فقد صارَ عنصرَ شرّ، وهذا لا يُحمَدُ فعله، بل يعاقَبُ ويؤنَّبُ حتى يعودَ إلى رشدهِ ويكونَ عنصرَ خير.
- المجتمعُ اللاديني موبوءٌ بالفواحشِ والمنكرات، ولا يقومُ على أسسٍ أخلاقيةٍ ثابتة، وإنما على مصالحَ ومراجعَ قانونيةٍ تلزمهم في حياتهم الاجتماعيةِ والاقتصادية.
المرأة
- زينةُ المرأةِ في حيائها، وطهارتُها في عفَّتها، وسعادتُها في حُسنِ تدبيرها.
المزاج
- من حكَّمَ مزاجَهُ في القيادة، فقد وطَّنَ نفسَهٌ للصدماتِ والحوادثِ العابرات.
- إذا ساءتِ الأحوالُ العامةُ ساءتْ معها أمزجةُ الناس، ودخلَ التشاؤمُ والتأففُ على كثيرٍ منهم، وصاروا يعيدون حساباتهم، وكأنهم مقبلون على ظلام!