تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأخوَّة والصداقة

- الأخوَّةُ في الدينِ عقيدةٌ وخُلق، وهناك من يؤمنُ بها، ويدعو إليها، ويدافعُ عنها، ولكنهُ لا يطبقها في الواقع، وهم كثر!

- من سبلِ الهدايةِ والثبات، أن تتخيَّرَ إخوةً صالحين، تَصحبُهم، وتتردَّدُ إليهم، وتحضرُ مجالسَهم. وفي ذلك أُنسٌ للنفس، وسلامةٌ للدين.

- الصاحبُ الطيبُ يفتحُ شهيةَ المؤمنِ على العملِ الطيب، والكلامِ الحسن، والمجالسةِ المفيدة، هذا عدا أُنسِ النفس، وسعادتها وارتياحها.

- مصاحبةُ الصالحين تعلِّمُكَ آدابَهم، وإن لم تكنْ في صلاحهم. وتجلبُ حسنَ ظنِّ الناسِ بك، فيقولون: صالح.

- أحِبَّ مَن أحبَّ اللهَ ورسولَه، فإن المرءَ يُحشَرُ مع مَن أحبّ. وإذا رأيتَ في أحدهم منكرًا فنبِّهه، فالمعصيةِ لا تنفي المحبة.

××× ... ××× ... ×××

- تأكدْ من أن أصدقاءكَ طيبون، وأنكَ تريدُ أن يكونوا إلى جانبِكَ في الجنة، أنتَ وإيّاهم على أسِرَّةٍ متقابلين.

- إذا رجوتَ من شخصٍ خيرًا فبانَ عكسه، فهذا يعني أنك لم تعرفه، أو لم تعرفْ سببَ تصرُّفه.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ١٠