الأخوَّة والصداقة
- الأخوَّةُ في الدينِ عقيدةٌ وخُلق، وهناك من يؤمنُ بها، ويدعو إليها، ويدافعُ عنها، ولكنهُ لا يطبقها في الواقع، وهم كثر!
- من سبلِ الهدايةِ والثبات، أن تتخيَّرَ إخوةً صالحين، تَصحبُهم، وتتردَّدُ إليهم، وتحضرُ مجالسَهم. وفي ذلك أُنسٌ للنفس، وسلامةٌ للدين.
- الصاحبُ الطيبُ يفتحُ شهيةَ المؤمنِ على العملِ الطيب، والكلامِ الحسن، والمجالسةِ المفيدة، هذا عدا أُنسِ النفس، وسعادتها وارتياحها.
- مصاحبةُ الصالحين تعلِّمُكَ آدابَهم، وإن لم تكنْ في صلاحهم. وتجلبُ حسنَ ظنِّ الناسِ بك، فيقولون: صالح.
- أحِبَّ مَن أحبَّ اللهَ ورسولَه، فإن المرءَ يُحشَرُ مع مَن أحبّ. وإذا رأيتَ في أحدهم منكرًا فنبِّهه، فالمعصيةِ لا تنفي المحبة.
××× ... ××× ... ×××
- تأكدْ من أن أصدقاءكَ طيبون، وأنكَ تريدُ أن يكونوا إلى جانبِكَ في الجنة، أنتَ وإيّاهم على أسِرَّةٍ متقابلين.
- إذا رجوتَ من شخصٍ خيرًا فبانَ عكسه، فهذا يعني أنك لم تعرفه، أو لم تعرفْ سببَ تصرُّفه.