تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يا ابنَ أخي، لا تفرحْ بمصيبةِ صديقك، فإنه دليلُ تهكمٍ وجفاء، ونكرانِ مودَّةٍ وصداقة، ولكنْ واسِهِ، واحزنْ لحزنه.

- يا ابنَ أخي، اذكرِ الناسَ بخيرٍ ما داموا أخيارًا، فإذا كانوا على شرٍّ فلا تقلْ إلا ما عرفتَهُ حقًّا، ولا يكنْ قولُكَ غيبةً، أو فضيحة، أو نشرَ رذيلةٍ وفاحشة.

- يا ابنَ أخي، لا تنكِّسْ رايةَ خيرٍ في مجتمعك، بل حاولْ أن ترفعها إذا سقطت، حتى يبقَى التعاونُ والتآلفُ سائدًا في مجتمعِ المسلمين.

- يا ابنَ أخي، لا تكنْ سببًا في إثارةِ فتنة، وإذا لم تقدرْ على إطفائها فابتعدْ عنها، وأبعدْ من كان معكَ مِن حولها.

- اعلمْ يا ابنَ أخي أنكَ عبدٌ للمادةِ التي تسبِّبُ لكَ ضررًا ولا تنتهي عنها، كالدخانِ الذي يؤذي رئتيك ويُمرضُ قلبكَ ومع ذلك تشربه، فبئسَ ما تفعله.

- يا ابنَ أخي، لا تلهثْ وراءَ السفهاء، ولا تتَّبعْ طرائقهم، فإنهم سيتعثَّرون بعد قليلٍ ويندمون، وتندَمُ معهم إذا فعلتَ فعلَهم.

- يا ابنَ أخي، إياكَ والتلبسَ بالشرّ، فإنه يأخذُكَ إلى مستنقعاتٍ وخيمة، تُغري وتَصيد، قد تمرضُ فيها أو تموت.

يا بنتي

- يا بنتي، تأدبي بأدبِ الإسلام، فإنه لا يأمرُكِ إلا بخيرٍ وإحسان، ولا ينهاكِ إلا عن

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ١٠٥