تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسرعة، والأعمالُ التي تنتظرُ أهلَ الهمةِ كثيرة.

الولاء والبراء

- من عاضدَ أعداءَ الدينِ وناصرهم، وعادَى المسلمين وسخرَ منهم، فقد جلبَ لنفسهِ السخط، وسيواجهُ يومًا أسودَ إذا لم يتب.

- إن الذي يطيعُ الله حقًّا لا يوالي الظالمين ولا يسمعُ منهم؛ لأنه سبحانهُ نهى عن الركونِ إليهم.

- عارٌ على المسلم، وخيبةٌ له، وثلمةٌ في إيمانه، إذا عملَ في جماعةٍ أو حزبٍ مخالفٍ لنهجِ الإسلام.

- إذا رأيتَ صديقكَ يرفعُ من درجةِ عدوك، وينبهرُ بصنائعه، ويُشيدُ بقوته .. فهو صديقُ عدوِّكَ وليس صديقك.

يا بني

- يا بني، كفاكَ فخرًا وعزًّا أن تكونَ على ملَّةِ خليلِ الله إبراهيم، وعلى دينِ أحبِّ خَلقِ اللهِ إليه محمدٍ صلى الله عليه وسلم.

- يا بني، أحبُّكَ أكثر، عندما أراكَ ملتزمًا، مؤدَّبًا، متعلِّمًا، مبتسمًا.

- يا بني، لا تتخذْ منهجًا غيرَ دينِ الإسلام، ولا تؤاخِ غيرَ أهلِ الإسلام، ولا تقاتلْ

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٨٦