تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يا بني، إذا أهمكَ أمرٌ فلا تَدخلْ به على والديكَ حزينًا منه، أقبلْ عليهما منبسطًا حتى لا يحزنا، ثم ترفَّقْ بما تقوله.

- يا بني، أصدقاؤكَ ليسوا أولَى من والدِكَ وإخوتك، فليكنْ نصيبُهم أكثرَ من عنايتِكَ ووقتِكَ معهم.

- يا بني، إذا تأدبتَ مع والدك، فكنْ كذلك مع من كان في سنِّهِ وصلاحه، فإن إجلالَ الكبيرِ من سنَّةِ الإسلام.

××× ... ××× ... ×××

- يا بني، إذا غضبتَ فلا تُشطِطْ، وتذكَّرْ مَن يغضبُ عليك، ويكفهرُّ في وجهك، ويزمجرُ ويرفعُ صوتَهُ عليك.

- يا بني، إذا غضبتَ فتوقَّفْ ولا تتصرَّف، فقد لقيَ ناسٌ من ورائهِ مصائبَ وآثارًا محزنة، ندمَ عليها أصحابُها أيَّما ندم!

- يا بني، لا تزوِّرْ على أحد، لا تقلْ إلا صدقًا، وما لم تتأكدْ منه فدعه، وما لم تفعلْ فإنك آثم.

××× ... ××× ... ×××

- يا بني، لا تُطلِ الجلوسَ على الطعام، ولا تضيِّعْ وقتكَ فيه. وقد كانت جِلسةُ الرسولِ عليه الصلاةُ والسلامُ على الأكلِ غيرَ متمكنة، أو غيرَ مريحة؛ ليقومَ سريعًا، ولا يأكلَ كثيرًا.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٩٠