تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المساجد

- المساجدُ ملتقَى الأحبَّةِ من أهلِ الإيمان، يتعلَّمون فيها ويتذاكرون شؤون المسلمين، ويتعرَّفون على إخوةٍ لهم جدد.

المظاهر

- التعلقُ بالمظاهرِ يعني السطحية، ويعني الاغترارَ بسرعة، والتصديقَ بدونِ تثبُّت، ويعني تذبذبَ الشخصية، وعدمَ عمقها.

المعاصي والذنوب

- من عرفَ لذَّةَ الإيمان، توقَّى شؤمَ المعصية.

- من عرفَ حلاوةَ الإيمان، أدركَ مرارةَ المعصيةِ وتجنَّبها.

- في اللحظةِ التي تريدُ أن تعصيَ فيها، تذكَّرِ الربَّ العظيمَ الذي تخالفُ أمره، وتذكَّرْ نفسكَ المؤمنةَ هل يليقُ بها أن تعصي؟

- المسلمُ العاقلُ يتفكرُ في الأسبابِ التي تدفعهُ إلى المعاصي ليتركها، فإذا كان السببُ صديقًا تركه، وإذا كان عملًا طلبَ غيره. وهكذا ..

- من أرادَ النجاةَ قطعَ الأواصرَ التي تصلهُ بالمعاصي، واتخذَ نهجًا مستقيمًا تصلهُ بالقرباتِ والطاعات.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٧٠