تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إذا سترَ الله عليكَ فلا تفضحْ نفسكَ أنت، ويفعلُ هذا من سَفِهتْ نفسُه، أو قلَّ حياؤه.

- من عاشَ بين الذئابِ نهشته، ومن عاشَ بين المعاصي غلبته.

- من اجتمعَ مع أصحابهِ على مائدةِ غيبةٍ فقد أُفطِرَ على حرام، وما قاموا إلا عن جيفة، فلا يحسدنَّهم أحدٌ على غدائهم.

المعروف والمنكر

- مَن خشيَ الناسَ لم يقلْ ما يُغضبُهم ولو كان فيه صلاحُهم، ومَن خشيَ اللهَ قالَ ما فيه صلاحُهم ولو كان ذلك يُغضبُهم.

- قال بعضُ الصحابةِ رضيَ الله عنهم: إذا رأيتَ أحداً على معصيةٍ فانهَهُ، فإن أطاعك، وإلا كنتَ شهيداً عليه يومَ القيامة.

- من لم يتمعَّرْ وجههُ من منكرٍ يُقترَفُ أمامه، فإيمانهُ ضعيف. أقلُّهُ أن يقول: اللهم إني أُنكرُ هذا.

المناسبات والأعياد

- العيدُ رمزٌ للانتصارِ على النفس، حيثُ يُمسِكُ المسلمون عن شهواتِ أنفسِهم نهارَ شهرٍ كامل، فيكونُ هذا انتصارًا لهم، وحُقَّ الفرحُ بعد الانتصار.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٧١