به.
- من أحبَّ كتابَ الله، وعلَّمه، وأسهمَ في نشرِ علومه، كان من خيرِ الناس، وأحسنهم وظيفة.
- قالَ عبدالله بنُ مسعود رضيَ الله عنه: أُنزلَ القرآنُ ليُعملَ به، فاتخذوا تلاوتَهُ عملًا.
- في القرآنِ أسرار، لا يكتشفُها إلا من تدبَّرَه، وقرأ في التفاسير، وكلما رجعَ إلى كتابِ ربِّهِ استفاد، ووجدَ فيه ما يلفتُ نظرَه. إنه كلامُ الله.
- اقرأ القرآنَ الكريمَ لتكسبَ به أجرًا، وافهمْهُ لتنوِّرَ به قلبك، وتدبَّرهُ لتعرفَ أسرارَ خَلقِ الله وحكمةَ الموتِ والحياة.
- كلما قرأتَ القرآنَ بتدبر، تخلَّقتَ بأخلاقِ الإسلامِ أكثر، فكانَ خُلقُكَ أقربَ إلى القرآن.
القراءة
- من ذاقَ حلاوةَ القراءةِ فقد تضمَّخَ بعبقِ العلم، وأسَّسَ لهوايةٍ مفيدة، وترقَّى في مدارجِ المعرفة.
- إذا استغرقتَ في المطالعةِ فهذا يعني أنك في حالةِ تفكيرٍ عميق، وأنكَ استأثرتَ بصيدٍ جديد، تنظرُ فيه وتتعرفُ صورَهُ ومزاياه.
- ساعةٌ مع كتابٍ قيِّم، قد يأخذُ منكَ ساعةً أخرى في التفكير، إذا كنتَ صاحبَ