تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الدورانُ حولَ النفسِ يعني البقاءَ في محيطها، والانكفاءَ على همومها، وعدمَ التقدمِ أو الانفتاحِ في شأنها.

- إذا استمعتَ إلى كلِّ واش، أصيبت نفسُكَ بالوسواس، وأمضيتَ حياتكَ في الظنِّ والتخمين، وخالفكَ الحظُّ في الصدقِ واليقين.

- تعوَّذْ بالله من الخيالاتِ الفاسدة، التي تعترضُكَ في صلاتِكَ أو في غيرها من المواضعِ والأوقات، فإن هذا يخففُ عنكَ أو ينسيكه.

- الخوفُ يخدِّرُ الشخصيةَ ويقيِّدُها، واليأسُ يقتلُ الشخصيةَ ولا يذَرُ فيها حركةً ولا أملًا.

- من انزعجَ مما لا يُنزعَجُ منه فإنه صاحبُ مزاج، وحساسية، وسرعةِ غضب، ونفَسٍ قصير، وربما ضيقِ صدر، فليُعامَلْ كشأنه، فإنه نسخةٌ خاصة.

- لا تيأسْ من العمل، سواءٌ نجحتَ أم لم تنجح، فالمهمُّ ألّا تدَعَ مجالًا للشيطانِ ليُقنطكَ من رحمةِ الله. وقد يمتحنُكَ الله ليعلَمَ ثباتكَ وصدقَ إيمانك.

- من لم يصلحْ نفسَهُ لم يستقم، وبقيَ مشوَّشًا تتنازعهُ الأهواء.

- النفسُ تُظلِمُ بالكفر، وهدايتُها كطلوعِ الشمسِ بعد ليلٍ بهيم.

الهداية

- للهدايةِ شروطٌ حتى تكونَ من أهلها، وهي: الاقتناعُ بالحق، والعزمُ على اتّباعه،

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٧٦