العلماءِ كان ممن خزنَ علمَهُ في الصدور.
- من رضيَ بعلمٍ قليل، فقد رضيَ بجهلٍ كثير. إنما يكونُ المرءُ مستمرًّا في طلبِ العلم، جاهدًا في تتبعِ مسائلهِ وجديده.
- من عرفَ أنه ما زالَ طالبَ علمٍ فقد تعلَّمَ كثيرًا، ومن ظنَّ أنه عرفَ أكثرَ العلمِ فقد جهلَ كثيرًا.
- إذا كثرتِ التأويلاتُ أثَّرَ على الصحيحِ من العلم، وضعفَ الأخذُ به.
- من كان في جهلٍ كمن هو في ظلام، لا يرى، ولا يعرفُ أين يسيرُ وكيف؟!
- من يعلَم، لا يضحكْ ممن لا يعلَم، فقد كان مثلَهُ قبلَ أن يعلَم.
- من أفاقَ من سكرةِ الجهلِ عرفَ قيمةَ العلم، وصحا بعد نومٍ مميت.
- من تألَّقَ في فنٍّ من الفنون حتى أبدعَ وتفوَّق، فقد يكونُ جاهلًا في غيرهِ حتى يخجلَ ويتأسَّفّ!
- من علَّمَ جاهلًا فكأنما سقَى ظامئًا، أو أطعمَ جائعًا، مع أجرٍ أكبر.
- صاحبُ العلمِ بين قومٍ جاهلين، كحاملِ شعلةٍ في كهفٍ مظلم، يستهدي بها ويرى ما فيه، ويُري بها الآخرين.
- إذا اكتسبتَ علمًا نافعًا فأعطِ حقَّه: اعملْ به، وحافظْ عليه، وعلِّمه، وحبِّبهُ إلى