تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلماءِ كان ممن خزنَ علمَهُ في الصدور.

- من رضيَ بعلمٍ قليل، فقد رضيَ بجهلٍ كثير. إنما يكونُ المرءُ مستمرًّا في طلبِ العلم، جاهدًا في تتبعِ مسائلهِ وجديده.

- من عرفَ أنه ما زالَ طالبَ علمٍ فقد تعلَّمَ كثيرًا، ومن ظنَّ أنه عرفَ أكثرَ العلمِ فقد جهلَ كثيرًا.

- إذا كثرتِ التأويلاتُ أثَّرَ على الصحيحِ من العلم، وضعفَ الأخذُ به.

- من كان في جهلٍ كمن هو في ظلام، لا يرى، ولا يعرفُ أين يسيرُ وكيف؟!

- من يعلَم، لا يضحكْ ممن لا يعلَم، فقد كان مثلَهُ قبلَ أن يعلَم.

- من أفاقَ من سكرةِ الجهلِ عرفَ قيمةَ العلم، وصحا بعد نومٍ مميت.

- من تألَّقَ في فنٍّ من الفنون حتى أبدعَ وتفوَّق، فقد يكونُ جاهلًا في غيرهِ حتى يخجلَ ويتأسَّفّ!

- من علَّمَ جاهلًا فكأنما سقَى ظامئًا، أو أطعمَ جائعًا، مع أجرٍ أكبر.

- صاحبُ العلمِ بين قومٍ جاهلين، كحاملِ شعلةٍ في كهفٍ مظلم، يستهدي بها ويرى ما فيه، ويُري بها الآخرين.

- إذا اكتسبتَ علمًا نافعًا فأعطِ حقَّه: اعملْ به، وحافظْ عليه، وعلِّمه، وحبِّبهُ إلى

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٤٠