تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- العلمُ وحدَهُ لا يقودُكَ إلى الجنة، ينبغي أن يصحبَهُ العمل، ويسدِّدَهُ التقوى.

- خشيةٌ أكثرَ مع علمٍ أقلّ، خيرٌ من علمٍ أكثرَ مع خشيةٍ أقلّ.

- من كان زرعهُ العلمَ والأدب، كان محصولهُ الرفعةَ والخُلق، وقوبلَ بالوفاءِ والإكرام.

- تجولُكَ في واحاتِ العلمِ يُطلِعُكَ على كمٍّ هائلٍ من الحِكَمِ والفوائد، تجعلُكَ متبصِّرًا بالحياة، متحليًا بالثقافةِ والنظر، متترِّسًا بالتجاربِ والعبَر.

- نثرُ الفوائدِ في الكتبِ والمجالسِ عملٌ جميلٌ نافع، ولكنها لا تشكلُ أساسًا لطالبِ العلم، الذي ينبغي أن يقومَ على دراساتٍ أولية منظمة، متكاملةٍ ومتتابعة.

- أحسنُ منظرٍ عند العالم أو طالبِ العلمِ عندما تتراكمُ كتبهُ على طاولته، وهو يتناولُ هذا، ويؤشرُ على ذاك، ويفتحُ هذا، وينقلُ من ذاك .. وعينهُ على كتبٍ أخرى!

- العلمُ لا حجمَ له ولا لون، والكتابُ فريدٌ في شكله، إنه يعطيكَ صورةً من العلم، وقدرًا منه، والمزيدُ من العلمِ في المزيدِ من الكتب.

- إذا علمتَ أن العلمَ بحر، فإنكَ إذا قرأتَ كتابًا فكأنما غرفتَ غرفةً من ذلك البحر، ولا بدَّ أن تقرأ كتبًا كثيرةً حتى تقدرَ على السباحةِ فيه.

- من اكتفَى بالكتبِ كان علمهُ في الصناديق، ومن تردَّدَ على الشيوخِ وأخذَ عن

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٣٩